الشيخ علي النمازي الشاهرودي
220
مستدرك سفينة البحار
وقال : لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له ، والناهين عن المنكر العاملين به ( 1 ) . أمالي الطوسي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إن الله تعالى أهبط ملكين إلى قرية ليهلكهم فإذا هما برجل تحت الليل قائم يتضرع إلى الله ويتعبد ، قال : فقال أحد الملكين للآخر : إني أعاود ربي في هذا الرجل ، وقال الآخر : بل تمضي لما أمرت ولا تعاود ربي فيما قد أمر به ، قال : فعاود الآخر ربه في ذلك ، فأوحى الله إلى الذي لم يعاود ربه فيما أمره أن أهلكه معهم فقد حل به معهم سخطي إن هذا لم يتمعر وجهه قط غضبا لي . والملك الذي عاود ربه فيما أمر سخط الله عليه فأهبط في جزيرة فهو حتى الساعة فيها ساخط عليه ربه ( 2 ) . وقريب منه ( 3 ) . موعظة عيسى في ذلك ( 4 ) . تقدم في " دهن " ما يتعلق بذلك . وفي " رأى " : رؤيا رجل أنه أتى حوض النبي فاستسقى الحسنين ( عليهما السلام ) ، فمنعهما الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أن يسقياه لأنه لم ينه جاره الذي كان يسب عليا ( عليه السلام ) ( 5 ) . باب النهي عن الجلوس مع أهل المعاصي ومن يقول بغير الحق ( 6 ) . وتقدم في " جلس " ما يتعلق بذلك . باب جوامع المناهي التي تتعلق بجميع الأحكام من القرآن الكريم ( 7 ) . باب جوامع مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 8 ) . نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الأكل على الجنابة ، وقال : إنه يورث الفقر ، وعن تقليم الأظفار بالأسنان ، وعن السواك في الحمام ، والتنخع في المساجد ، وأكل سؤر الفأر ، والبول تحت شجرة مثمرة ، أو على قارعة الطريق ، وفي الماء الراكد ، وأن
--> ( 1 ) كمباني ج 8 / 688 ، وجديد ج 34 / 89 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 452 ، وجديد ج 14 / 503 و 502 و 509 ، وج 100 / 88 . ( 3 ) جديد ج 100 / 86 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 406 ، وجديد ج 14 / 308 . ( 5 ) جديد ج 42 / 2 و 3 ، وط كمباني ج 9 / 596 . ( 6 ) ط كمباني ج 21 / 117 ، وجديد ج 100 / 96 . ( 7 ) ط كمباني ج 16 / 93 ، وجديد ج 76 / 326 ، وص 328 . ( 8 ) ط كمباني ج 16 / 93 ، وجديد ج 76 / 326 ، وص 328 .